تشكل فئة الأطفال في كثير من البلدان من أعلى المعدلات بين الفئات العمرية من إجمالي عدد السكان ، لهذا فإن رعاية المجتمع لهؤلاء الأطفال أساس مهم لبناء المجتمع بشكلٍ متوازنٍ بعيداً عن الانحرافات والاضطرابات الاجتماعية، كما يفرض ذلك ضرورة تهيئة الظروف الاجتماعية المناسبة وتدعيمها بتنشئة اجتماعيةٍ سليمةٍ ضمان لتوجيه طاقاتهم نحو غايات اجتماعية صالحة، لهذا تعد حقوق الطفل من الحقوق الاجتماعية التي تهتم بهذه الفئة الخاصة من السكان كونهم المستقبل الواعد بالخير للمجتمع وضمان استمراره، وحقيقةً فأن مسئولية ضمان حماية هذه الحقوق تقع على عاتق الأسرة والمجتمع وكذلك الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، وتهدف هذه الحماية بشكل خاص لمنع حدوث أي شكلٍ من أشكال العنفِ والاستغلالِ، إلى جانب ذلك توفير احتياجات الأطفال المختلفة.
وكل هذا يتأتى عن طريق تقرير حقوقهم والعمل على أن يحصلوا عليها بشكل كامل، فقد سعت معظم بلدان العالم إلى سنِّ قوانين وتشريعات لتحمي بها هذه الفئة ولتحفظهم وتصونهم من الانحراف ، لذلك فقد صدرت العديد من الإعلانات العالمية والاتفاقات والعهود الدولية التي تنص على حقوق الطفل وتضمن حمايته وأهمها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989م وقد صادقت جميع دول العالم عليها فيما عدا الولايات المتحدة الأمريكية والصومال. وتعتبر هذه الاتفاقية الأداة الأساسية للتعريف حقوق الأطفال وهي اتفاقية دولية في إطار الأمم المتحدة تحتوي على كل ما للأطفال من حقوق في ما يخص حياتهم أينما وجدوا على هذه الأرض وقد وضعت الاتفاقية المعايير الأساسية لهذه الحقوق التي تشكل الحد الأدنى لما يجب أن يحصل عليه الطفل
وتأتي أهمية التعريف والتوعية بحقوق الأطفال بغية توفير بيئة تدعم جميع جوانب تنميتهم، وتشكل الأساس الذي تنطلق منه الشعوب في رعاية الأطفال وحمايتهم . حيث يحتاج الطفل في أي مكان لكي تنمو شخصيته بصورة طبيعية إلى حد أدنى من الرعاية داخل المجتمع الذي يعيش فيه، فمن خلالها يتم تحويل حقوق الطفل إلى واقع و التعرف على الحقوق مما سيعطي مقارنة لما هو كائن وما يجب أن يكون وبالتالي معرفة أوجه القصور ومعالجتها إلى جانب التعرف على المشاكل التي يتعرض لها الأطفال . (اتفاقية حقوق الطفل http://www.unicef.org/arabic/crc/files/crc_arabic.pdf)
الثلاثاء، 12 يناير 2010
الأربعاء، 16 ديسمبر 2009
في ختام الدورة الإقليمية الخاصة بالمدونين والصحفيين الإعلان عن شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الإنسان
أعُلن بتاريخ 16 ديسمبر 2009 في العاصمة اللبنانية بيروت إطلاق (شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الإنسان (أحكي) كنتاج للدورة الإقليمية الخاصة بالصحفيين والمدونين في مجال حقوق الإنسان والتي نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (MEPI) .
وبحسب ثلاثون صحفي ومدون من ( البحرين ، الإمارات ، الكويت ، لبنان ، الأردن ، مصر ، المغرب ، فلسطين ، تونس ، اليمن ، السودان) فأن شبكة (أحكي) هي تجمع لصحفيون ومدونون من العالم العربي تجمعهم قضايا وهموم مشتركة ويعملوا لمناصرة قضايا حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير من أجل مجتمع أكثر عدالة وحرية وحددت الشبكة رسالتها برصد الانتهاكات وتوثيقها والإعلان عنها وتفعيلها من خلال حملة إعلامية وحقوقية تهدف لخلق مساحة حرة للتعبير عن الرأي .
وجاء ميلاد شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الإنسان في حفل اختتام الدورة الإقليمية الخاصة بالصحفيين والمدونين والتي بدأت في الــ12 من ديسمبر الحالي وقد رحب السيد فاتح عزام الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان منطقة الشرق الأوسط بميلاد الشبكة وقال في كلمته التي ألقاها في حفل الاختتام بان المفوضية السامية في جنيف أو مكتبها الإقليمي في بيروت ستدعم الشبكة وأضاف مخاطباً المشاركين: سنكون على اتصال مباشر بكم وبشبكتكم وسنعتمد عليكم وسنستفيد مما ستكتبوه في تقاريرنا ونحن نعول عليكم كثيراً في رفع الوعي بحقوق الإنسان و المعرفة للناس مشيراً إلى أن معرفة الحقوق هي الخطوة الأولى للدفاع عنها معتبراً تأسيس الشبكة يصب في بناء مجتمع الحرية والمعرفة والدفاع عن حقوق الإنسان.
عزالدين سعيد الاصبحي رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان أعتبر الدورة وتأسيس الشبكة هي البداية الحقيقية للعمل مع الصحفيين والمدونين في الوطن العربي من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها مشيراً إلى أن الدورة كانت بمثابة اللبنة الأساسية لعمل طويل وجاد في المسيرة الحقوقية خاصة وأن الصحافة والتدوين تلعب دوراً أساسياً في رفع الوعي الحقوقي في أوساط الناس وهي الموجه والمُشكل للرأي العام .
وكانت الدورة التي تأتي ضمن برنامج (حشد الصحفيين والمدونين العرب للدفاع عن حقوق الإنسان) الذي ينفذه مركز المعلومات قد تناولت خلال أيام انعقادها جملة من المعارف الحقوقية والقانونية والدولية في مجال حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير إضافةً إلى تدريبات في مجال التدوين وتطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي .
وبحسب ثلاثون صحفي ومدون من ( البحرين ، الإمارات ، الكويت ، لبنان ، الأردن ، مصر ، المغرب ، فلسطين ، تونس ، اليمن ، السودان) فأن شبكة (أحكي) هي تجمع لصحفيون ومدونون من العالم العربي تجمعهم قضايا وهموم مشتركة ويعملوا لمناصرة قضايا حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير من أجل مجتمع أكثر عدالة وحرية وحددت الشبكة رسالتها برصد الانتهاكات وتوثيقها والإعلان عنها وتفعيلها من خلال حملة إعلامية وحقوقية تهدف لخلق مساحة حرة للتعبير عن الرأي .
وجاء ميلاد شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الإنسان في حفل اختتام الدورة الإقليمية الخاصة بالصحفيين والمدونين والتي بدأت في الــ12 من ديسمبر الحالي وقد رحب السيد فاتح عزام الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان منطقة الشرق الأوسط بميلاد الشبكة وقال في كلمته التي ألقاها في حفل الاختتام بان المفوضية السامية في جنيف أو مكتبها الإقليمي في بيروت ستدعم الشبكة وأضاف مخاطباً المشاركين: سنكون على اتصال مباشر بكم وبشبكتكم وسنعتمد عليكم وسنستفيد مما ستكتبوه في تقاريرنا ونحن نعول عليكم كثيراً في رفع الوعي بحقوق الإنسان و المعرفة للناس مشيراً إلى أن معرفة الحقوق هي الخطوة الأولى للدفاع عنها معتبراً تأسيس الشبكة يصب في بناء مجتمع الحرية والمعرفة والدفاع عن حقوق الإنسان.
عزالدين سعيد الاصبحي رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان أعتبر الدورة وتأسيس الشبكة هي البداية الحقيقية للعمل مع الصحفيين والمدونين في الوطن العربي من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها مشيراً إلى أن الدورة كانت بمثابة اللبنة الأساسية لعمل طويل وجاد في المسيرة الحقوقية خاصة وأن الصحافة والتدوين تلعب دوراً أساسياً في رفع الوعي الحقوقي في أوساط الناس وهي الموجه والمُشكل للرأي العام .
وكانت الدورة التي تأتي ضمن برنامج (حشد الصحفيين والمدونين العرب للدفاع عن حقوق الإنسان) الذي ينفذه مركز المعلومات قد تناولت خلال أيام انعقادها جملة من المعارف الحقوقية والقانونية والدولية في مجال حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير إضافةً إلى تدريبات في مجال التدوين وتطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
